منتدى سواعد الإخاء

تمكين الفقه المالكي من تبوء مكانته الأساسية في الدراسات الحديثة، النشاطات والدورات والمسابقات، إحياء وبعث رسالة المسجد


    خطبة مكتوبة عن مجازر 08 ماي 1945

    شاطر
    avatar
    الشيخ زوهير بن الطيب ساسي
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 277
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    خطبة مكتوبة عن مجازر 08 ماي 1945

    مُساهمة من طرف الشيخ زوهير بن الطيب ساسي في الخميس مايو 05, 2011 3:55 pm

    بســم الله الرحمـن الرحيـــم
    الحمد لله الذي جعل الشهادة بابا من أبواب الجنة أحمده سبحانه وتعالى ، حث الأمة علي المضي في درب الشهادة في سبيل الملك العلام،
    و أشـهد أن لا إله إلا لله وحـده لا شريـك له .
    و أشهد أن محـمدا عبده و رسوله خير من ضرب الأمثال في حب الشهادة وفي بدل التضحيات العظام رسول الله ﴿ص﴾ وعلى آله وصحبه الأئمة الأبرار وسلم تسليـما كثــيرا.
    يقــول المولى سبحانه وتعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل و القرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم بـه وذلك هو الفوز العظيم.)) التوبةالآية111
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ﴿ص﴾ «والذي نفسي بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل» أخرجه البخاري ومسلم.
    إنها أمنية و يا لها من أمنية كيف انبعثت من هذا القلب الطهور معبرة أبلغ التعبير عن هذا الحب العميق والشوق العامر إلى هذا الباب العظيم من أبواب جنات النعيم،
    أيـها المسلمـون
    الدنــيا قرون و القرن هو سنين والسنين هي شـهور والشـهور هي أيام والأيام هي ساعات...إلخ.
    وإن في هذه الدنيا أيام لا تنسى ولا يستطيع الإنسان نسيانها حتى لو أراد، وإنه لشرف عظيم أن تكون هناك أيام لا تنسى للأمة الجزائرية و ما أكثر هذه الأيام حتى لو كانت مرة نوعا ما فهي حلوة بعدما تأتي أكلها ،
    ومن بين هذه الأيام التي لا تمحى من عقول الجزائريين سواء ممن عايشها أو قرأ أو سمع عنها مجازر 08 ماي خمس وأربعون أيام رسخت في قلوب الجزائريين من أجل أن تبقـى كلمـة « الله أكبر» تدوي من مآذن مساجدنا ومن أجل أن تبقى الحرية منتشرة في ربوع هذا الوطن المفدى؛
    لقد عاش آباءنا و أجدادنا أياما لا تنسى فضحوا بأغلى ما يمكن التضحية به ألا وهي دماءهم فقاتلوا وقتلوا قال تعالى «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا»الأحزاب الآية 23
    أمن أجل أن يخرج الشعب إلى الشارع ليقول الحق، ترتكب مجزرة في حقـه؟.
    أمن أجل أن يخرج الشعب إلي الشارع ليقول لا للاستعمار ترتكب في حــــقه مجـــزرة؟.
    نعم من أجل هذا سفـك الاستعمـار الفرنسـي دمـاء آباءنـا وأجـدادنا،
    لكن لآبائنا وأجدادنا قلوب معمرة بالإيمان مدركين كامل الإدراك بأنه سيأتي يوم ينتصـر فيـه المظلـوم علـى الظـالم
    ينتصـر فيـه الحــق علـى الباطـل
    «لقـد جـاء الحـق و زهـق البـاطـل إن البـاطـل كـان زهـوقـا»
    ولأنهم يدركون مفهوم الشهادة فهم يقومون بإحيائه في القلوب وبعثه في النفوس، وما ثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه في صحيح السنة الشريفة من بيان محكم وإيضاح دقيق لفضل الشهادة ومنازل الشهداء في دار الكرامة عند مليك مقتدر في الطليعة من ذلك بيان صفة حياة الشهداء عند ربهم ، فعن مروان أنه قال سألنا عبد الله عن هذه الآية « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )) آل عمران الآية 169.. فقال: أما إنا قد سألنا...عن ذلك رسول الله...فقال أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلي تلك القناديل» رواه مسلم.
    أيـها المسلمـون
    هذا هو إن شاء الله مكان من شارك في مظاهرات 08 ماي1945 فما يسعنا إلا أن نقول للاستعمار، قتلانا في الجنة وبلادنا محررة.
    لك الويل أيها الاستعمار كما قال الإمام البشير الإبراهيمي، أهذا جزاء من استنجدتـه في العسـرة فأنجـدك و استصرخته حين أيقنت بالعدم فأوجـدك؟
    هذا جزاء من يسهر وأبناؤك نيام، ويجوع أهله وأهلك بطان،أيشرفك أن ينقلب الجزائري من ميدان القتال إلى أهله بعد أن شاركك في النصر لا في الغنيمة ولعل فرحته بانتصارك مساو لفرحته بالسلامة ، أيرجع بعد أن شاركك في إخراج من احتل بلدك فيجد الأب مقتولا والأم مجنونة من الفزع والدار مهدمة أو محروقة والعرض منتهكا؟.
    الخطـــــــــــــبة الثانـــــــــــــية
    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له.
    وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله فاللهم صل وسلم على هذا النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أيـها المسلمـون
    إن يـوم 08 مــاي ... ليـوم مشهـــــــــــود علـى الجزائرييــن.
    يا يـوم : لله دماء بريئة أريقت فيك، ولله أعراض طاهرة انتهكت فيك، ولله أموال محرمة أستبيحت فيك، ولله يتامى فقدوا العائل والكافي فيك، ولله أيامى فقدن بعولتهـن فيك ثم كان من اللئيم المكر بهن أن منعن من الإرث والتزوج .
    يا يـوم! لك في نفوسنا السمة التي لا تمحى، والذكرى التي لا تنسى ، فكن من أية سنة شئت فأنت يوم 08 ماي وكفى، وكل ما لك علينا من دين أن نحيي ذكراك وكل ما علينـا مـن واجـب أن نـدون تـاريخـك فـي الطروس
    لئـلا يمسحـه النسيـان مـن النفـوس.
    اللهم اجعـل وطننـا هذا آمنـا مطمئنـا وسائـر بــــــلاد المسلمـين.
    اللـــــهم ارحــــــــــــم شهدائـــــــنا الأبرار
    اللهم ألهم نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها و مولاها.
    اللهم باعد بيننـا وبيـن خطايانـا كمـا باعدت بين المشرق والمغرب.
    اللهم إنـا نسألـك خيـر الدعـاء وخير النجـاح وخيـر العمـل
    وخيـر الثـواب وخير الحياة وخير الممات.
    اللهم ثبتنـا وثقل موازيننا وحقق إيماننا وأرفع درجاتنـا وتقبل صلاتنـا.
    اللهم إنا نسألـك أن تنجنـا مـن النـار سالميـن وأدخلنا الجنة آمنين.
    اللهم اجعل لنا عندك زلفى وحسن مآب واجعلنا ممن يخاف مقامك ووعدك ونرجـو لقـاءك.
    اللهم اجعلنا نتوب إليك توبة نصوحا و نسألك عملا متقبلا وسعيا مشكورا
    و تجارة لن تبور.
    عباد الله اذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه عل نعمه يزدكم واستغفروه يغفر لكم فيا فوز المستغفرين ويانجاة التائبين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    الهامل الهامل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 65
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2011

    رد: خطبة مكتوبة عن مجازر 08 ماي 1945

    مُساهمة من طرف الهامل الهامل في الإثنين مايو 16, 2011 12:06 pm

    خطبة أحداث 08ماي1945
    الحمد لله رب العالمين، الحمد لله يؤيد بنصره من يشاء الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ياربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له كتب العزة للمؤمنين والذل والصغار على الكافرين وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، خير نبيٍ أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا , اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين،أما بعد: عباد الله
    يقول الله تعالى {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وعلى الله فليتوكل المومنون} أيها الأحبة: إن الأمة بحاجة إلى النصر، بحاجة إلى أن تَنْصِفَ نفسها من الأعداء. الذين سُلطوا عليها، بحاجة إلى أن ترد عن نفسها , كيد الكائدين. وظلم الظالمين، بحاجة إلى أن تبحث هذه الأمة, عن الثمن الذي لابد من تَوَفُرِهِ , لتحقيق هذا النصر، فإذا عرفتِ الأمة هذا الثمن، كانت أحق أن ترتفع عنها أيدي الظالمين، وعبث العابثين. يقول الله سبحانه وتعالى: {إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ} ويقول أيضا: {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظّالِمِينَ، وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ} والثمن هو أن نَصْدُق في الانتصار لدين الله، وأن نَصْدُقَ في حراسة شعائر الله وأوامره، وأن نُعَظِّمَ حرماتِ الله سبحانه وتعالى، هذا هو الثمن، ولقد ألزم الله عز وجل ذاته العلية - وهو الصادق إذ وعد - ألزم ذاته بأن ينصر هؤلاء الذين يقدمون هذا الثمن. حيث قال تعالى {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون} نتوقف اليوم أيها الأحبة: مع التاريخ. مع ذاكرة الأمة , نتوقف مع جهاد امتنا المجيدة , الجهاد الذي هو ركن اساسى لبقاء الإسلام. وبلاد المسلمين, قال تعالى (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) نتذكر الثامن ماى 1945هذه الذكرى الأليمة, التي يحفظها التاريخ , لحاملة شعار الحرية والمساواة والأخوة " فرنسا المجرمة " كما أنها تمثل ذكرى ناصعة, في تاريخ الشعب الجزائري , الذي قدم أغلى ما يملك , من أبنائه , في سبيل الله, والعقيدة والوطن , إن التاريخ هو ذاكرة الشعوب والأمم. وهو النافذة التي تَظَلُ على مر العصور والدهور. لتروي الحقائق والوقائع والأحداث. التي مرت على الأجيال، وهو المرآة العاكسة. للرصيد الحضاري والمعرفي للمجتمعات، لذلك فقد ظلت كل المحاولات الهادفة. إلى طمس تاريخ الشعوب هنا وهناك. رهينة الفشل، وسرعان ما عادت أدراجَها. تجر وراءها أذيال الخيبة والخُسران. يَذكر الشعب الجزائري, مجزرة 8 ماي45 المرِوعة, التي آل فيها الشعبُ على نفسه , أن يكتب صفحات مجيدة , في تاريخه الحافل بالبطولات، والتضحيات الجسام, من أجل انتزاع حقه في الحرية, والسيادة الوطنية, ففي اليوم 8 من شهر ماي سنة خمس وأربعين, خرج آلاف المواطنين, في كل من سطيف، وقالمة، وخراطة, وفي أقصاع التراب الجزائري. في مظاهرات سلمية, لمشاطرة شعوب العالم, فرحتها بانتصارها على النازية وحلفائها, وبانتهائي الحربُ العالمية الثانية, ومن ثم مطالبةُ سلطات الاحتلال الفرنسي, بحق الشعب في الحرية والاستقلال, لقد صادفت مظاهرات سطيف, إقامة السوق الأسبوعي للمدينة, الذي كان يؤمه حسب بعض المؤرخين, أكثر من عشرين ألف مواطن, من باعة ومشترين, مما زاد في اتساع رقعة هذه المظاهرات, التي جابت مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة, انطلاقا من مسجد أبي ذر الغِفاري, وانظروا أيها الناس إلى دور المسجد, في الجهاد الجزائري, بحيث كان هو المنطلق والمحرض, في إشعال الثورة الجزائرية , وقد كان جموع المتظاهرين, يحملون العلم الوطني , وسط مجموعة من الرايات , التي كانت تمثل مختلف دول العالم، ولما بلغت المسيرة مقهى فرنسا, فوجىء الجميع, برصاصة غادرة, أصابت الشاب, سعال بوزيد, حامل العلم الوطني, فسقط شهيدا, فكان أول شهيدٍ يتصدر قائمة الشهداء في هذا اليوم ,الذين أبيدوا بطريقة جماعية ووحشية، من طرف قوات الإستدمار الفرنسي, لأنها اعتبرت هذه المظاهرات, ما هي إلا بدايةُ ثورة, وانتفاضةُ شعب،فسعت لإسكات هذا الصوت, قبل أن يرتفع، فصبت غضبها وحقدها بالحديد والنار, على المواطنين الأبرياء, ولآحقتهم بالدبابات والطائرات, إلى أماكن عديدة من الولاية, حيث أبيدت قرى باكأملها, في كل من عزيز وعين عباسة, وبوعنداس, وخاصة قرية أفتيس, التي دمرت عن أخرها, وخلفت مذبحةً رهيبة, تزيد عن 200 شهيدا, معظمهم من الأطفال والنساء، فقط في هذه القرية,
    ومن كان في أوطانه حاميا لها *** فذكراه مسك في الأنام وعنبرُ
    ومن لم يكن من دون أوطانه حِمىً *** فذالك جبانٌ بل أخسُ وأحقرُ
    إن هذه المجزرة النكراء, هي من أبشع الجرائم المقترفة, في حق الإنسانية، وتوالت الأيام, واستمرت عمليات الابادة, قرابة شهر كامل, تفنن فيها أحفاد: بيجو، و لافرون؟ في قتل المواطنين, والتمثيل بهم, فأحرقوهم أحياء, وبقروا بطون النساء الحوامل, على رهان زُجاجاتِ من الخمر, لا لي شيء , إلا أنهم طالبوا بحقهم, في الحرية والاستقلال, فكان الجزاء رهيبا, والهدية خمسةٌ وأربعين ألف شهيداً, سقطوا ضحايا العدو المحتل, الذي لم يفرق بين الصغير والكبير, وبين رجل وامرأة, مرتكبا أبشع الجرائم الوحشية, في حق المواطنين العزل, ومن نجى منهم, زجي بهم في السجون, وزنزانات التعذيب, حتى فجر الاستقلال. هذه هي فرنسا الحرية والمساواة والأخوة (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولم انه هو الغفور الرحيم
    الخطبة الثاني
    الحمد لله الذي ينصر من أعتز بدينه ويخذل كل من خذل دينه واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعلمين سيدنا محمدٍ اللهم صلى وسلم عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. أما بعد عباد الله
    إن من نتائج هذه التضحية, أنها كونت الأرضيةَ الصلبة , لاندلاع الثورة المسلحة, وتأكد الشعب الجزائري, أن النضال السياسي, لا يؤدي إلى الهدف المطلوب لتحرير البلاد، إن ما أخذ بالقوة لا يعود إلا بالقوة ولقد أحسن أبو القاسم الشابي حين قال
    إذا الشعب يوما أراد الحياة* فلابد إن يستجيب القدر
    ولابد لليل أن ينجلي * ولابد للقيد إن ينكسر
    فبعد أقلَ من تسعةِ سنوات, اندلعت الشَرارةُ الأولى, لفاتح نوفمبر لتتواصل مسيرة ونضال الشعب, إننا نحى في كل عام , جهاد أولئك الأبطال المجاهدين, الذين وقفوا ضد الإستدمار, وهم عزل, لا يملكون إلا إيمانهم بالله تعالى, وهو سلاح فتاك, وأظهروا للعالم, أنهم مجاهدون حتى يسترجعوا وطنهم, وحقوقهم التي ينعم بها العدو, في بلادهم ومزارعهم، وحقق الله وعده للمستضعفين , وحررهم من ظلم الإستدمار والعبودية, وأذهب الله عنهم الخوف, ليعبدوه الله لا يشركون به شيئا قال تعلى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم،ولينكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا يعبدونني لا يشركون بي شيء)
    نفعني الله وإياكم بالقران الكريم وبهدى سيد المرسلين. اللهم انصرنا على أعدائنا ومن ظلمنا ... اللهم ارحم شهدائنا وألحقهم بشهداء بدر واحد. اللهم انصر المجاهدين في كل مكان في فلسطين والعراق. اللهم انصر إخوتنا في فلسطين على اليهود الغاصبين ...
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا صغيرها وكبيرها ... اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا ... اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا .. اللهم لك أسلمنا وبك أمنا فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعللنا وما أنت اعلم به منا ... اللهم تب على التائبين واغفر لهم ذنوبهم أجمعين .. اللهم لا تجعل في مسجدنا هذا ذنبا إلا غفرته ولا مرضا إلا شفيته ولا مسافر إلا أرجعته سالما غانما إلى أهله .. اللهم اصرف عن بلدنا هذا الغلى والوبا والزنا والزلازل والمحن وعن سائر بلدان المسلمين
    اللهم احفظ الإسلام والمسلمين اللهم عليك بأعداء الدين
    اللهم انصر عبادك الصالحين اللهم وفق ولاة أمور المسلمين جميعا لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين اللهم وفق ولاة أمورنا خاصة لما تحبه وترضاه وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة اللهم وفقهم وأعنهم لما فيه صلاح العباد والبلاد .. اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين بالأمن والإيمان
    اللهم استرنا فوق الأرض ... اللهم ارحمنا وارحم والدينا ... اللهم صل على سيدنا محمد في الأولين ...

    عباد الله ك ان الله يامر

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:39 pm