منتدى سواعد الإخاء

تمكين الفقه المالكي من تبوء مكانته الأساسية في الدراسات الحديثة، النشاطات والدورات والمسابقات، إحياء وبعث رسالة المسجد


    عريضة مطالب أئمة و موظفي السلك الديني لولاية تبسة

    شاطر
    avatar
    الشيخ زوهير بن الطيب ساسي
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 277
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    عريضة مطالب أئمة و موظفي السلك الديني لولاية تبسة

    مُساهمة من طرف الشيخ زوهير بن الطيب ساسي في السبت مارس 19, 2011 2:26 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم



    عريضة مطالب أئمة و موظفي السلك الديني

    لقطاع الشؤون الدينية و الأوقاف بولاية تبسة




    يضطلع المسجد من خلال العاملين فيه على مختلف رتبهم و مهامهم مفتشين وأئمة ومرشدات دينيات و معلمي قرآن و مؤذنين وقيمين بأدوار اجتماعية و تربوية و توجيهية و اقتصادية هامة.

    فلهم دور المربي في التوجيه و الوعظ و الإرشاد و التربية على الفضائل و نبذ الرذائل و ما ينجر عنها، و دور المصلح الاجتماعي في محاربة الآفات الاجتماعية، و دور وسيط الخير الذي يمسح دموع الأيتام و الأرامل و أصحاب الحاجة بما يقدمه لهم من الصدقات و الزكوات في مختلف المناسبات الدينية، ودور القاضي في الإصلاح بين المتخاصمين و فض النزاعات على مختلف أنواعها بدءا بالخلافات الزوجية داخل الأسرة الواحدة، و انتهاء بالإصلاح بين العشائر و القبائل التي قد تتحول بعض خلافاتها إلى عداوات و ثارات بين أفراد المجتمع الواحد، و دور رجل الإعلام بما تبثه مختلف المحطات الأثيرية مسموعة و مرئية و مكتوبة، و للمسجد دور فعال في مختلف حملات التوعية التي تنظمها كافة القطاعات على اختلاف مجالاتها، كما أن المسجد قلعة يتحصن بها المجتمع من آفة الجهل و الأمية، و لهم كذلك دور رجل الإطفاء في إخماد نار الفتنة و هو دور بارز في حفظ أمن البلد و استقراره.

    إن المهام المنوطة بموظفي المساجد لا تنحصر بين جدرانها فحسب، فهم مجندون خلال كامل أيام الأسبوع و على مدى الليل و النهار، من أجل الإصغاء لما يبثه المجتمع من هموم و مشاكل، سعيا إلى حلها، و من أجل إرشاد التائهين في دروب الحياة و ردهم إلى جادة الصواب، فليس لهم باب يوصد، و لا هاتف يغلق، ولا بواب يصد، و إن حق لخلايا الإصغاء في مختلف القطاعات أن تفخر بما تقدمه من خدمة جليلة للمجتمع، فإن المسجد خلية إصغاء دائمة لا تتوقف.

    و رغم هذه الأدوار الهامة التي يؤديها المسجد و العاملون فيه، إلا أنهم يعانون وضعا اجتماعيا صعبا، جعلهم في مؤخرة الترتيب الاجتماعي، و حق للإمام الذي يصطف الناس خلفه لمقابلة رب العباد، و هو أول من يدعى في الملمات و المسرات، ألا يُجعل خلف الناس إذا تعلق الأمر بنيل الحقوق، إن هذا الوضع جعل المساجد تعيش نزيفا لا نظير له من كفاءاتها العلمية و مؤطريها، و هجرة إلى غيرها من القطاعات الأخرى، و أصبح من يُتوسم فيه الخير لإرشاد العباد و نفع البلاد من خلال منابرها زاهدا في الالتحاق ببيوت الله، و هو ما زاد من وطأة الحمل على البقية الباقية من الكفاءات.

    و اليوم بعد أن استرجعت البلاد عافيتها بفضل الله أولا، ثم بفضل حكمة الحكماء، نعتقد أنه قد آن الأوان ليسترجع المسجد مكانته الطبيعية في صدارة المجتمع سواء في جانبها المادي أو المعنوي، و ألا يُنظر له بعين الريبة، و لا بعين الازدراء، و لا بعين الشفقة، سيما بعد الدور البارز الذي لعبه المسجد في إخماد نار الفتنة، إذ يعتبر صمام الأمان و موجه الأمة للوحدة و البناء و التعمير، ونبذ الفرقة و التخريب، وحين حاول بعض زارعي الفتنة بث البلبلة في البلاد من خلال المسيرات و اقتحام السكنات و الاعتصامات، ضرب الأئمة المثال بنزولهم من منابرهم إلى الشوارع و الأحياء لتوعية الناس، و بث روح الوعي فيهم و الحفاظ على الأمن الاجتماعي الذي يعد مكسبا لا تفريط فيه.

    و اختصارا لكل تعبير أدبي قد يرهق فهم من لا تقنعه سوى الأرقام، يبين هذا الجدول رواتب موظفي المساجد على مختلف رتبهم:



    الرتبة السلم الراتب الشهري

    مفتش 15 29.413.70دج

    إمام أستاذ/ مرشدة دينية 13 23.230.25دج

    إمام مدرس 11 20.408.10دج

    إمام معلم 10 19.296.35دج

    أستاذ تعليم القرآن 9 18.151.10دج

    معلم قرآن 6 15.649.25دج

    مؤذن 6 15.649.25دج

    قيم 5 14.705.60دج

    منحة المردودية 25% كل سداسي



    و لهذا فإننا نرفع هذه المطالب :

    1. المسارعة إلى تسوية الوضعية المالية لموظفي القطاع سيما المنح و العلاوات، و بأثر رجعي ابتداء من 01/01/2008 و نخص بالذكر ما يلي:

    أ‌- منحة العمل الدائم في المناسبات و الأعياد الوطنية و الدينية.

    ب‌- منحة المردودية الفردية.

    ت‌- منحة التوثيق بالنسبة للأئمة و المرشدات الدينيات.

    ث‌- منحة الأمراض الخطيرة بالنسبة للأعوان الدينيين.

    ج‌- منحة الخطر للعاملين في مؤسسات إعادة التربية.

    ح‌- منحة المسؤولية بالنسبة للذين يكلفون بمهام رتبة أعلى من رتبهم.

    خ‌- منحة تأطير التكوين بمختلف أنواعه.

    د‌- بدل الهندام (اللباس).

    ذ‌- بدل التنقل و الإطعام بالنسبة لأعضاء مختلف مجالس مؤسسة المسجد و اللجان متساوية الأعضاء.

    ر‌- تعويض الضغط الاجتماعي و التربوي والنفسي.

    ز‌- منحة التقاعد.

    س‌- منحة الأعياد و المواسم.

    ش‌- تعويض الأنشطة الثقافية و الاجتماعية و نشاطات صندوق الزكاة.

    ص‌- إعادة النظر في علاوة التمدرس.

    ض‌- منحة البحث العلمي و التربوي.

    ط‌- تعويض العمل في أكثر من مؤسسة.

    2. إعادة النظر في القانون الأساسي لموظفي قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف في ما يلي:

    أ‌- تحديد ساعات العمل لمختلف الرتب.

    ب‌- استفادة موظفي القطاع من العطلة الأسبوعية.

    ت‌- تصنيف معلم القرآن الكريم ( أستاذ تعليم القرآن الكريم) و الأعوان الدينيين.

    ث‌- مدة العطلة بالنسبة لمعلمي القرآن الكريم.

    ج‌- استحداث مناصب مالية جديدة ( الصيانة و الحراسة الليلية)

    ح‌- وضع مقاييس انتقاء للتوظيف من أجل المحافظة على مكانة المسجد و قداسته.

    خ‌- تثمين الشهادات العلمية المحصل عليها خلال الخدمة.

    د‌- التدرج في الرتب بالنسبة للأعوان الدينيين.

    3. توفير بمناصب مالية بما يضمن تغطية العجز الفادح في تأطير المساجد في مختلف الرتب.

    4. ضبط العلاقات بين موظفي المساجد و اللجان الدينية.

    5. توفير أطر للتكوين و مواصلة الدراسات الجامعية من أجل تحسين المستوى

    6. رفع القيمة المخصصة للخدمات الاجتماعية .

    7. تخصيص سكنات وقفية و اجتماعية للموظفين، و الإعفاء من دفع إيجار السكنات الوقفية.

    8. إدماج العمال المؤقتين في مناصب عمل دائمة قبل اللجوء إلى التوظيف الخارجي.

    9. تثمين التكوين المستمر في الترقية في الرتب و الدرجات.



    هذا و إن هذه المطالب غيض من فيض مما تم طرحه خلال الاجتماع المنعقد في الفاتح من شهر مارس سنة ألفين و أحد عشر، و الذي حضره السادة المفتشون و الأئمة الأساتذة و المدرسون و المعلمون و المرشدات الدينيات و معلمو القرآن الكريم و المؤذنون و القيمون التابعون لقطاع الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية تبسة، نعبر من خلالها عن نفاذ صبرنا و انتظارنا الطويل لتحقيق الوعود التي قُطعت لنا منذ سنوات، مطالبين بالنظر فيها بجدية، قبل أن نضطر إلى خيارات احتجاجية أخرى، نربأ بأنفسنا أن نلجأ إليها للمطالبة بحقوقنا.



    نسخة موجهة إلى :

    - فخامة رئيس الجمهورية .

    - رئيس مجلس الأمة .

    - رئيس المجلس الشعبي الوطني.

    - الوزير الأول.

    - وزير الشؤون الدينية و الأوقاف.

    - والي ولاية تبسة .

    - مدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية تبسة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 6:55 pm