منتدى سواعد الإخاء

تمكين الفقه المالكي من تبوء مكانته الأساسية في الدراسات الحديثة، النشاطات والدورات والمسابقات، إحياء وبعث رسالة المسجد


    الزَّكَاةُ

    شاطر

    الهامل الهامل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 65
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2011

    الزَّكَاةُ

    مُساهمة من طرف الهامل الهامل في الجمعة أكتوبر 24, 2014 4:35 pm

    الزَّكَاةُ
    الْخُطْبَةُ الأُولَى
    الحمدُ للهِ الذِي جعَلَ الزَّكاةَ طهارةً ونَمَاءً, وزادَ أهلَهَا فضْلاً وعطاءً وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ القائلُ:] وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [([1]) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عَبْدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ منْ خلقِهِ وخليلُهُ القائلُ: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ» ([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.
    أَمَّا بَعْدُ: فأُوصِيكُمْ عبادَ اللهِ ونَفْسِي بتقوَى اللهِ، قالَ تعالَى:] وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ [([3])
    أيهَا المسلمونَ: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فرضَ الزَّكاةَ علَى عبادِهِ, وجعلَهَا منْ أركانِ هذَا الدِّينِ, وقرنَ بينَهَا وبينَ الصَّلاةِ فِي كتابِهِ المبينِ, وجعلَهَا حقًّا للفقراءِ والمساكينِ, وأمرَ بأدائِهَا وحذَّرَ مِنَ التَّهاونِ والتَّقصيرِ فيهَا لِمَا لَهَا مِنَ الفوائدِ الكثيرةِ العظيمةِ الَّتِي تعودُ علَى الفردِ والمجتمعِ بالخيرِ العميمِ , والفوزِ المبينِ؛ فالزَّكاةُ تُطهِّرُ نفْسَ صاحبِهَا مِنَ الشُّحِّ والبُخلِ, وتُعَوِّدُهُ علَى البذْلِ والعطاءِ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:] خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [([4])
    والزَّكاةُ نَمَاءٌ وبركةٌ وأمانٌ للمالِ وحِفْظٌ لَهُ مِنَ الضياعِ والنُّقصانِ, قالَ تعالَى:] وَمَا آتَيْتُم مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ [([5]) أي: الذينَ يُضاعِفُ اللهُ تعالَى لهمُ الثوابَ والجزاءَ ([6])وقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ» ([7]).
    وقدْ ضمنَ اللهُ تعالَى أنْ يُخْلِفَ علَى مَنْ أنفَقَ شيئاً يريدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ تعالَى، قالَ عزَّ وجلَّ: [ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ] ([8]) وقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ» ([9]).
    وقدْ تكفَّلَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى بنماءِ الصدقاتِ وزيادَتِهَا مَا دامَتْ مِنْ كسبٍ طيِّبٍ, قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ - وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّى أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ([10]) حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ» ([11])
    أيُّهَا المؤمنونَ: إنَّ الزَّكاةَ سببٌ فِي دخولِِ صاحبِهَا الجنَّةَ, ونجاتِهِ مِنْ أهوالِ القيامةِ وعذابِ النَّارِ, قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:] وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ [([12])
    وقَدْ حذَّرَ اللهُ تعالَى مِنْ مَنْعِ الزكاةِ وتوعَّدَ مانِعَهَا بالعذابِ الأليمِ فقالَ عزَّ وجلَّ:] وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ [([13])
    وبَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ مِنْ عواقِبِ مَنْعِ الزكاةِ أَنْ يُحْرَمَ الناسُ مِنَ الْمَطَرِ فقالَ صلى الله عليه وسلم: «وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ» ([14])
    عبادَ اللهِ: إنَّ المجتمعَ الذِي تؤدَّى فيهِ الزَّكاةُُ مجتمعٌ تشِيعُ بينَ أفرادِهِ المحبَّةُ والمودةُ , وتعلُو فيهِ رايةُ التَّراحُمِ والتَّعاونِ والتَّعاطُفِ, وتقِلُّ بيْنَ أفرادِهِ الفوارِقُ الاجتماعيةُ, وتُطَهَّرُ فيهِ النُّفوسُ مِنْ جميعِ الضَّغائنِ والأحقادِ؛ فيغدُو هذَا المجتمعُ متماسكاً قويًّا كالبنيانِ, متعاطفاً متوادًّا كالجسدِ الواحدِ, وتكثُرُ فيهِ البركاتُ , وتَتَنَزَّلُ علَى أهلِهِ الرحماتُ, وصدَقَ اللهُ العظيمُ إذْ يقولُ:] وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [([15])
    نسألُ اللهَ أنْ يُخْلِفَ علَى كُلِّ مَنْ زكَّى مالَهُ خيراً كثيراً, وأَنْ يتقبَّلَهَا منْهُ خالصةً لوجهِهِ الكريمِ، إنَّهُ أكرمُ مسؤولٍ.
    أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولَكُمْ.
    الخطبةُ الثانيةُ
    الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والعاقبةُ للمتقينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ يحبُّ منْ تأسَّى برسولِهِ، واهتدى بِهديهِ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحابِهِ والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

    أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ قيادتَنَا الرشيدةَ قدْ أنشأَتْ فِي بلدِنَا صندوقًا للزكاةِ، ولِهَذَا الصندوقِ دورٌ كبيرٌ فِي جَمْعِ الزكاةِ وتوصيلِهَا إلَى أهلِهَا منْ ذوِي الحاجاتِ، فعلينَا أنْ نتعاونَ معَ هيئةِ صندوقِ الزكاةِ لإنجاحِ مهمتِهَا وأداءِ رسالتِهَا التِي تَهدفُ إلَى خدمةِ المجتمعِ، وتخفِّفُ العبْءَ عَنِ المحتاجينَ، وتَمدُّ يدَ العونِ للضعفاءِ والمساكينِ.
    هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى: [إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ] ([16]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» ([17]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وعَلَى الصحابةِ أجمعينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى كُلِّ مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونَماءً، وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً يَا أكرمَ الأكرمينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينَا إخراجَ زكاةِ أموالِنَا وبارِكْ لنَا فِي أرزاقِنَا، اللَّهُمَّ اجعَلْنَا مِمَّنْ قلْتَ فيهِمْ: [ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ] ([18]) اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ،
    اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات
    اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمةُ أمرِنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خيرٍ، واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِّ شر.ّ
    اللهم آت نفوسنا تقوها، زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
    ٍاللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وانصر عبادك المجاهدين في كل مكان يارب العالمين
    اللهم من أرادنا وأراد بلادنا وأمتنا واستقرارنا بشر وسوء وفتنة فأشغله بنفسه وأدر دائرة السوء عليه يا سميع الدعاء
    اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين
    اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدارا اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أغثنا ,اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
    اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين , اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه من الأقوال والأعمال يا حي يا قيوم
    اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم اليوم ذنبا إلا غفرته ولا مريضا إلا شفيته ولا عيبا إلا سترته ولا بلاء إلا رفعته ولا ضآلا إلا هديته ولا ظالما إلا قصمته ولا تائبا إلا قبلته ولا مدينا إلاقضيته عنه ياذا الجلال ةالإكرام
    اللهم صل وسلم وبارك على على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة ومن تبعهم وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين

    عبادَ اللهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (1)
    اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (2).

    ------------------------
    ([1]) البقرة: 43.
    ([2]) الطبراني في المعجم الأوسط 2/ 161، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 63: إسناده حسن.
    ([3]) المائدة:88.([4]) التوبة: 103.([5]) الروم: 39.([6]) تفسير ابن كثير 6/ 318.([7]) الترمذي: 2325.
    ([8]) سبأ:39.([9]) متفق عليه.([10]) الْفَلُوّ: الْمُهْر، وَفِي (الْفَلُوّ) لُغَتَانِ فَصَيْحَتَانِ أَفْصَحُهُمَا وَأَشْهَرهمَا: فَتْح الْفَاء وَضَمّ اللَّام وَتَشْدِيد الْوَاو، وَالثَّانِيَة: كَسْر الْفَاء وَإِسْكَان اللَّام وَتَخْفِيف اللَّام، شرح النووي على مسلم 3/ 455.
    ([11]) البخاري: 1410.([12]) آل عمران: 133 - 134.([13]) التوبة: 34 - 35.
    ([14]) البيهقي في شعب الإيمان 3/ 197.([15]) التوبة:71.([16]) الأحزاب: 56.([17]) مسلم: 384.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:45 pm