منتدى سواعد الإخاء

تمكين الفقه المالكي من تبوء مكانته الأساسية في الدراسات الحديثة، النشاطات والدورات والمسابقات، إحياء وبعث رسالة المسجد


    الإمـام في الجزائر... السلطة لا تتذكره إلا في الفتن

    شاطر
    avatar
    الشيخ زوهير بن الطيب ساسي
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    عدد المساهمات : 104
    نقاط : 277
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    الإمـام في الجزائر... السلطة لا تتذكره إلا في الفتن

    مُساهمة من طرف الشيخ زوهير بن الطيب ساسي في الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:10 am


    لا يزال يعيش في "المقصورة" ويتزوج بتبرعات المصلين
    الإمـام في الجزائر... السلطة لا تتذكره إلا في الفتن

    الأئمة يعيشون أوضاعا مزرية

    الأجور الزهيدة تدفع الأئمة إلى الشارع لأول مرة


    عباءة الإمام البيضاء، وابتسامته الدائمة مع الناس، وهيبته داخل المسجد وخارجه، تخفي وراءها واقعا أسود لموظف يتقاضى أجرة زهيدة لا تكفيه حتى لإطعام أولاده وعلاجهم. فالإمام في الجزائر لا يحلم أصلا بشراء سيارة وامتلاك منزل، وهو الذي يلتقي يوميا مع مختلف شرائح المجتمع من المسؤولين والأعيان ورجال المال والأعمال، لا أحد منا يعرف حياة الإمام الاجتماعية في بيته، غير أن المقربين منه يدركون أنها صعبة وتخفي بداخلها مشاكل لا حصر لها، دفعت عددا كبيرا من الأئمة إلى الطلاق والغرق في أروقة المحاكم.

    هذه الوضعية المزرية التي كان الإمام يستحي أن يذكرها أمام الناس، تحولت إلى واقع يرفض الكثير من الأئمة السكوت عنه، ما دعاهم الى التوحد في نقابة، ويهددون بالخروج إلى الشارع الذي بات أمرا لا مفر منه  -   حسب "جلول حجيمي"  -   لنيل بعض حقوقهم المشروعة.



    قال إن السلطات لا تتذكرهم سوى في "الفتن"، جمال غول:

    نصف الأئمة يعيشون بـ "الكريدي" والاستدانة من المصلين

    يعمل الأئمة على توعية أفراد المجتمع ونظرا لأهمية وجودهم فيه تستنجد السلطة بمنابرهم في كل مرة لدرء الفتن، كأحداث جانفي 2011، الفتنة في غرداية والتصدي لظاهرة العنف في الملاعب، غير أن المجهودات الجبارة التي يبذلها الأئمة تقابلها جيوب فارغة وأئمة يكملون الشهر بـ "الكريدي".

    وصف رئيس النقابة المستقلة للأئمة وإمام مسجد أبي عبيدة بن الجراح، جمال غول، مهمة الأئمة بالعظيمة فهي مهنة الأنبياء وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم والإمام يحكم على "أفعال المكلفين"، والسلطة تدرك ذلك جيدا لذا تعول عليهم في العديد من المهام، وقد استعانت بأصواتهم وخطبهم في الكثير من الأحداث والحوادث، غير أن الإمام حسب محدثنا يتلقى مقابل هذه المهام العظيمة إجحافا من الدولة مقارنة بغيره من موظفي القطاع العمومي فمرتب الإمام والمصنف في الدرجة 13 يتراوح ما بين 35 و45 ألف دينار، بينما مرتب أستاذ ثانوي في نفس الصنف يصل أحيانا إلى ضعف مرتب الإمام وكذلك الأمر بالنسبة إلى نظام التعويض والمنح. واستطرد الشيخ غول قائلا:  منحة المردودية عند موظفي القطاع العمومي عبارة عن 40 بالمائة من المرتب غير أن منحة الأئمة تصل إلى 30 بالمائة، وهو ما يخلف فروقا كبيرة عند موظفين ينتمون إلى نفس القطاع أي قطاع الوظيف العمومي.

    واعتبر غول المشاكل التي يتخبط فيها الأئمة لا تنحصر في مشكلة الأجور فقط، فالإمام الجزائري يعاني من انعدام الدورات التكوينية والمشاركة في الملتقيات الداخلية والخارجية، فالإمام كما هو معروف يخطب في جميع طبقات المجتمع: الأستاذ الجامعي والطالب وغيرهم من المواطنين، لذا يتوجب أن يكون خطابه لائقا بتطلعاتهم. ويبقى الحديث عن بعثات الحج أمرا محيرا بالنسبة إلى الأئمة حسب غول، ولا يعرف كيفية توزيع جوازات الحج فبعض الأئمة حجوا 20   مرة وآخرون لم يحظوا بزيارة بيت الله الحرام، وبالرغم من أن الأئمة على حد قول محدثنا دوما محرومون من الأعياد الدينية ويعملون طوال اليوم من صلاة الصبح إلى غاية العشاء على مدار الأسبوع إلا أنهم لا يتلقون تعويضا باستثناء منحة ضعيفة وهي منحة الاستعداد وتتراوح ما بين 4 و6 آلاف دينار، زيادة على سعيهم إلى جمع الصدقات والتبرعات وتعليم القرآن.

    واعترف رئيس النقابة المستقلة للأئمة بأن 50 بالمائة من الأئمة يعيشون بالدين "الكريدي" من المحلات التجارية بل ويستدينون من المصلين أيضا حتى يتمكنوا من تأمين طعام أبنائهم،



    أئمة يمارسون نشاطات إضافية لتحسين وضعيتهم

    الرقية و"الفاتحة" ومواعظ الجنازات عند بعض الأئمة "بالدراهم"

    تدفع الأوضاع المزرية والتي يرزخ تحتها الأئمة إلى البحث عن سبل ومصادر رزق لتحسين دخلهم الشهري ومستواهم المعيشي، فيعكف أغلبية الأئمة إلى ممارسة نشاطات أخرى إلى جانب عملهم الأساسي كالرقية، والتجارة وقراءة الفاتحة، مقابل مبالغ مالية، وهي مهن كانت في السابق بعيدة جدا عن الإمام الذي كان يفضل التفرغ للعبادة وتوعية المواطنين وممارسة نشاطه الدعوي.

    توجه العديد من الأئمة في السنوات الأخيرة إلى ممارسة بعض النشاطات بغية تحسين مدخولهم ومرتباتهم الشهرية، فقد فضل بعضهم أن يسلكوا سبيل التجارة خفية وتسترا وآخرون افتتحوا محلات للرقية فيما اهتدى آخرون إلى اتخاذ دخل مقابل قراءتهم الفاتحة حتى يتمكنوا من تلبية رغبات ومتطلبات عائلاتهم المادية والاجتماعية. وفي هذا الصدد أوضح إمام مسجد الكاليتوس، كمال بعزيز، أن الإمامة هي مهنة نبيلة وعظيمة غير أن بعض الأئمة أصبحوا يولون أهمية للجانب الاجتماعي بلجوئهم إلى مهن مختلفة وبالأخص التجارة علنا أو تسترا، فهم يرغبون في الحياة الدنيا ويسعون إلى تحسين دخلهم، إلا أن هذين الأمرين لا يستقيمان ولا يجتمعان في قلب المؤمن أي حب الحياة الدنيا والآخرة، وأردف محدثنا قائلا: القانون لا يسمح للأئمة بمزاولة أي نشاطات أخرى وهو ما جعل بعض المساجد وبعض الأئمة أيضا تحت رحمة الأغنياء وأرباب الأموال فلم يعد الإمام يشعر بالحرية والاستقلالية. واستطرد محدثنا بأن اتخاذ بعض الأئمة لمحلات للرقية غير جائز شرعا وكذلك بالنسبة إلى تلقي الأجر مقابل قراءة الفاتحة فهما غير جائزين إلا في حالة تكرم أهل العريس ومنحه ذلك كنوع من الهدية وليس كأجرة. وأكد إمام مسجد الكاليتوس أن مهمة الإمام هي المحافظة على المسجد والمدرسة القرآنية والسعي في فعل الخير وإن كان دخله ضعيفا إلا أن الأجر والمثوبة التي ستعود عليه في الآخرة دار البقاء أهم من الحياة الدنيا.        



    سليم محمدي: "أئمة أساؤوا لمهنتهم بتورطهم في أمور غير أخلاقية"

    أكد الدكتور سليم محمدي، إمام ومفتش وزارة الشؤون الدينية في اتصال مع الشروق، أن عدت إجراءات تحفيزية سطرتها الوزارة لرفع من مستوى الأئمة، وقصد إعادة الصورة الحقيقية للإمام وتحسسيه بالأمانة التي يحملها كعنصر فعال في المجتمع، انطلاقا من المسجد.

    وقال الدكتور سليم محمدي إن الإجراءات ستكون عملية، من خلال دورات تكوينية ولقاءات كل ستة أشهر في دار الإمام بالعاصمة. وأوضح أن وزارة الشؤون الدينية أخذت على عاتقها متابعة الأئمة وترقيتهم حسب مجهودهم وإخلاصهم في عملهم، وهذه مكافأة تتطلب الإخلاص في الوظيفة.

    وحمل مسؤولية التقليل من هبة الإمامة لبعض الأئمة الذين   -   حسبه  - وضعه أنفسهم في برج من عاج، ونسوا أن هناك أمانة في أعناقهم، وحولوا المساجد للتجارة، وقال إن بعضهم انشغلوا بأمور أخرى، ويقصدون المساجد لأداء مهمتهم التي وكلتها الوزارة لهم، بعيدا عن الأخلاق والسلوكيات، ودون تبليغ الرسالة بقلب خالص، بعيدا عن الصفة الحقيقية للأئمة الذين عرفهم ديننا الحنيف.

    وحذر الإمام سليم محمدي، من تحويل المساجد لأماكن خاصة بممارسة الرقية، حيث أكد أن الوزرة الوصية تمنع منعا باتا ممارسة الرقية أو أي طقوس أخرى داخل بيوت الله، وقررت هذا العام مراقبة المساجد، ومعاقبة كل إمام يمارس الرقية في المسجد، مشيرا على أن بعض الأئمة حولوا الرقية لتجارة.



    دعا إلى تحسين وضعية الإمام.. فارس مسدور:

    اللجان الدينية وأصحاب النفوذ هم من يعينون الإمام ويعزلونه

    فتح الدكتور فارس مسدور، إمام وأستاذ في جامعة البليدة مختص في الاقتصاد الإسلامي، النار على اللجان الدينية التي يرى أنها السبب المباشر في إهانة الأئمة والتقليل من شأنهم، حيث يرى تدخلها في وظيفة الإمام خطرا على وضعية واستقرار المساجد. وأكد أن أصحاب النفوذ باتوا يمارسون ضغوطا يومية على الأئمة بتوجيه نشاطاتهم وفتاويهم، ما يجعل الإمام يرضخ لمطالبهم بسبب وضعيته المادية المتدنية، وغياب الحماية.

    وحمل منظر صندوق الزكاة، مسدور فارس، في اتصال مع "الشروق"، هذه الجمعيات تراجع  الدور الفعال لبعض الأئمة متهما إياها بالخروج عن دورها المنوط بها وهو صيانة المسجد لتقوم بمهمة تنصيب الإمام أو عزله.

    وقال مسدور، إن وضع الإمام في الجزائر يدعو إلى الأسف في وقت تشعبت فيه المشاكل وتعقدت مسائل المجتمع، وأشار في سياق ذلك إلى أن جماعات متطرفة أصبحت خطرا على حياة الإمام مما يستدعي من الدولة توفير الحماية اللازمة.

    وأكد أن عددا كبيرا من الأئمة تعرضوا للاعتداء الجسدي وأحيانا تلقوا رسائل مجهولة يبعثها متطرفون إليهم بهدف إرغامهم على التخلي عن بعض الأفكار.

    ولفت الدكتور فارس مسدور في سياق ذلك، إلى نقطة أخرى تتعلق بسيطرة فئة غنية من الناس على الإمام من خلال استغلال النفوذ المادي حيث يفرضون منطقهم وأفكارهم عليه، ويجعلونه يميل حسب هواهم، مشيرا إلى أن على وزارة الشؤون الدنية أن ترفع من أجور الأئمة وتجعلهم مكتفين ماديا ولديهم وضع لا يقل عن هؤلاء الأغنياء.

    ومن بين أهم الحلول حسب مصدرنا هو توفر الراحة المادية للإمام، بتمكينه من الاستفادة من حصته من السكنات الاجتماعية في مشاريع البلدية وبناء سكنات وظيفية في المساجد التي بنيت في الثمانينات والتسعينيات، حتى يصبح هناك مفعول لقرار الوزارة الوصية القاضي بعدم إعطاء رخصة فتح مسجد لا يتوفر على سكن للإمام.

    "دور الإمام لا يكون داخل المسجد فقط"

    وفيما يخص تفعيل دور الإمام في المجتمع الجزائري وإعطائه مكانة تحافظ على هيبة دوره في المساجد، طالب المختص في الاقتصاد الإسلامي، بضم الأئمة إلى لجان العقلاء داخل البلدية والدائرة والولاية وأن يكون الإمام عقلا مدبرا في المشاريع المحلية وفي حل المشاكل الاجتماعية للمنطقة وأن يترأس لجنة للصلح تمتص غضب المواطنين وبعض المنحرفين وتناقش بعض الجرائم.

    ويرى أن خطر الفكر المستورد الذي تأثر به بعض الأئمة في الجزائر يتطلب عملا جادا من خلال مجالس علمية لمديريات الشؤون الدينية، وأن يضم كل مجلس علماء وعقلاء يمتلكون قوة الإقناع للحفاظ على المرجعية الدينية في الجزائر. قال الدكتور مسدور إن على وزارة الشؤون الدنية أن تضع شخصية علمية دينية على مستوى كل ولاية كمرجع يلجأ إليه الإمام.

    ودعا الدكتور فارس مسدور إلى ترقية خطاب الإمام وجعله الرسالة التي تترك صداها في نفوس المواطنين من خلال البث عبر الأثير من المسجد المركزي على موجة إذاعية داخل البلدية حتى يصل للنساء الماكثات في البيت، مناقشة موضوع خطبة الجمعة داخل لجنة أئمة في كل بلدية تتناول أهم قضايا المنطقة.

     

    رصدتها الشروق عبر المحاكم

    أئمة تورطوا في قضايا رشوة وسرقة أموال بسبب "الحاجة"

    تعودنا حضور قضايا لمنحرفين متورطين في قضايا اعتداءات على الأشخاص والممتلكات، ولفت انتباهنا خلال السنوات الأخيرة مثول أئمة أمام المحاكم كمتهمين في قضايا استغلال أموال الزكاة والمحسنين لأغراض شخصية وتلقي "رشاو". وحسب الجلسات التي حضرناها فإن الدافع الأساسي لإقدام الإمام على هذه الأعمال هو وضعيته المزرية مقابل أجرته الزهيدة وافتقاره إلى مسكن.

    إدانة مدير الشؤون الدينية لولاية الجزائر بالرشوة

    نصب كمين لمدير الشؤون الدينية بمساعدة قيم على المسجد الكبير للقبض عليه متلبسا يأخذ رشوة. وخلال محاكمته أمام القاضي الجزائي بحسين داي، أنكر المتهم ما نسب إليه من جرم وأكد أن المبلغ الذي تسلمه ليس رشوة. بالمقابل أكد قيم على المسجد أنه هدده بطرده من السكن الوظيفي في حالة عدم منحه مبلغ 2000 أورو، وتم إدانته بالحبس عاما نافذا وبعد استئنافه الحكم الابتدائي انخفضت عقوبته إلى 8 أشهر حبسا نافذا بعد التماس وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بمجلس قضاء الجزائر 10 سنوات حبسا نافذا.

    وإمام يمنح رشوة لمدير الشؤون الدينية لولاية الشلف لترقيته

    ألقت مصالح البحث والتحري للدرك الوطني بولاية الشلف القبض على مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الشلف الذي خلف المدير السابق المحال على التقاعد، متلبسا يتسلم رشوة بقيمة 5 ملايين سنتيم من إمام لأجل الترقية في عمله، وبدأت ملابسات القضية عندما تلقى رجال الدرك معلومات تفيد أن المتهم يأخذ رشاوى من الأئمة بعد وعدهم بترقيتهم، على إثرها نصب كمين له وأحيل على وكيل الجمهورية للتحقيق معه وتحديد جلسة محاكمته.

    إمام بسكيكدة يسرق 10 ملايين سنتيم من صندوق الزكاة

    تورط إمام متطوع بسكيكدة في سرقة مبلغ 10 ملايين سنتيم من صندوق الزكاة مستغلا خلو المسجد من المصلين، وقد اعترف المتهم أمام مديرية الشؤون الدينية لولاية سكيكدة أنه فعلا أخذ المال طالبا من المسؤولين بالمديرية اعتباره قرضا سوف يسدده لاحقا موضحا لهم أن دخله الشهري المقدر بـ 9 آلاف دج لا يكفي لإعالة أسرته، وطلب الصفح منهم، غير أنهم قرروا توقيفه عن عمله في إمامة الناس، وإبلاغ السلطات الأمنية عنه، للتحقيق معه وإحالته على القضاء للمحاكمة.



    أهم المشاكل الاجتماعية والمهنية للإمام في سطور


     - أجور الأئمة تتراوح ما بين 12 ألفا و 34 ألف دينار وأغلبهم يتقاضى أجر 22 ألف دينار.

    - ساعات دوام العمل قبل بلوغ الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء تؤرق الأئمة على عكس كل القطاعات الأخرى.

    -  تحديد عدد الموظفين سنويا بـ500 إمام موظف، يرهن مصير عدد كبير من المتخرجين من المعاهد الدينية والجامعات.

    - مسؤولية الإمام على صناديق الزكاة وأموال التبرعات أصبحت تجرهم إلى المحاكم في حال ضياعها.

    - قلة التكوين بوجود 8 معاهد للتأهيل مقابل وجود 22 ألف موظف بالمؤسسة الدينية.

    - الكثير من الأئمة الموظفين لا يملكون سكنات وظيفية ويتخذون من المقصورات سكنات مؤقتة.

    - الكثير من الأئمة يتزوجون من تبرعات المصلين ويحرمون من القروض الحسنة.

    - عدم وجود موظفين مساعدين داخل المسجد للاعتناء بشؤونه، بعض الأئمة يكنسون، ويحرسون بيوت الله، يؤذنون للصلاة، ويؤمون المصلين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 11:41 pm